ابن باجة

113

رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة

موجودا بالفعل شيئا واحدا [ وهذا ] بيّن بنفسه عند مزاولة الصناعة الطبيعية أيسر مزاولة . « 30 » فليكن على ما بالقوة ه ، وليكن بالقوة هو ح . أولا ، فيلزم من ح . ومن ك آ ، فاذن ه هي بالقوة ح ك م ل على ترتيب . فإذا صار الفعل ح صار ك م ل . وسواء كانت الاعراض واحدا أو أكثر ف ح آ ، وليس توجد في ه بذاتها بل هي أحد أسباب وجودها آ ك في ه وي ، وليس كذلك ح ، فان ح توجد في ه من غير أن يتقدم في ه وجود آخر بالذات . « 31 » واما ان ه إذا كان بالقوة ح كان عند ذلك في ه نوع آخر مجانس ل ح ، فذلك بالعرض لا بالذات . فليس ذلك النوع سببا لوجود ح في ه . فاما ان ه تحتاج في كونها ح إلى سبب آخر وهو المحرك ، فذلك انما هو لشخص « 32 » شخص من اشخاص الجواهر لما كانت صور « 33 » الاشخاص متقابلة في هيولى واحدة بالعدد ، ولم يمكن اجتماع المتقابلين معا في وقت واحد ، وهذا خارج عما قصدناه . ولتكن الهيولى الأولى ه ، وليكن ك أين ما كأحد أنواع الفرق ، وك ليس يوجد في ه دون سبب يتقدم وجوده في ه ، والا فتكون الاعراض مفارقة للجوهر ، فليكن على ذلك المعنى المتقدم ح ، ف ح ان كان به قوام ك ف ك في ح على المجرى الطبيعي ، وان كان ليس به قوامه ف ك في ح خارج عن الطبع ، ووجوده فيه

--> ( 30 ) ما وضع بين العلامتين ورد في ب كما يلي : « فإنه لو كان ما بالقوة موجودا بالفعل شيئا وهذا بيّن بنفسه عند من زاول الصناعة الطبيعية أيسر مزاولة . » ( 31 ) في ب وردت الفقرة الموضوعة بين علامتين هكذا : « فليكن على ما بالقوة ه وليكن ما بالقوة هو ح أولا ويلزم ح ك م ل فإذا ه بالقوة ح ك م ل على ترتيب فإذا صار بالفعل ح صار ك م ل وسواء كانت الاعراض واحدا أو كثيرا ف ح اذن ليس يوجد في ه ابدا بها بل أحد أسبابها ك في ه ح وليس كذلك ح فان ح يوجد في ه من غير أن يتقدم فترة وجود آخر بالذات » . والملاحظ ما وضعناه في الصلب - وهو ما ورد في أأقل اضطرابا مما ورد في ب وهي النشرة التي قام بها بدوي اعتمادا على مخطوط طشقند فقط . ( 32 ) في أ : « . . انما هو شخص . . . » ( 33 ) في ب : « صورة » .